Mar 30, 2011

bey 2010

في وداع المغفور له 2010


http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D8%AD%D9%82:2010


...


في عرف المصرين , فإنهم عندما يريدون ان يبينوا فرحتهم وسعادتهم برحيل شخص يكرهونة ولايحبونة فإنهم يعمدون الى كسر (أؤلــة او قلة) وهي اداه فخارية تستخدم في شرب الماء .. يكسرونها خلف مكروههم هذا الذي ذهب مع كل دعواتهم له بالـ(غلبة) و الموت و الانهزام .
صحيح ان هذا العام انتهى بشكل شبة رسمي عند كثيرين , ورسمي للغاية عندي (من زماااااان) لكنة قبل ذهابة و موتة غير مأسوفا عليه لم يحمل لى سوى الاحزان والمرارات المختلفة , اضافة لانة اقتلع من عمري زهرة بل شوكة ومن عدادي على هذة الارض فترة طويلة .. نعم مرة لكنها فترة .. فلا اكاد اتذكر وانا في قمة القناعه والرضا عن هذة الحال المعكوسة المنكوسة (حسنة او صدقة) واحدة وجهها لى سوى ان الستر مازال يحيطني وان والدتي اطال الله في عمرها مازالت بقربي وهذا هو كان عزائي الوحيد منه ومن باقي الدنيا , فمن (مرمطة) بين اماكن العمل الحقيرة محاولا ان اكسر كلمة (عطالى بطالي) الى انتكاسات في الصحة جعلتنى كبيرا قبل يومي الى تدهور في الوضع النفسي والمعنوي الى انكسار مادي كامل جعلنى محرجا من الذين اعرفهم والذين لا اعرفهم متخفيا متواريا من ديون حقيرة عجزت عن سدادها الى مقايس اخري تستمر ولاتتوقف نحو الاسفل الى مواقف كثيرة جارحة و مؤلمة ومهدرة لماء وجهي من اشخاص لو ضربتهم بنعال لصاح النعال واشتكي وقال بأي ذنب اضرب .
كبدون ناظر الى مستقبلة القادم فإنني لا اجد للتفاؤل في نفسي مكان او (مطرح) لان جميع الظروف التى اتابعها من حولى لاتخدم ذلك المستقبل الذي لن يكون ابيضا بالتاكيد بل رماديا ضبابيا هذا ان لم يكن اسود بالغ السوداوية والعتمة , حتى لو حاولت ان اقنع نفسي واجد لها ضفاف من الامل ولو كانت بعيدة .. فلا فسحة حتى لو كان الامل فسيح
عام جديد يقبل ويهل ساكسر فيه جدا ان لم يتحقق هدفي الوحيد وحلمى الفقير الذي اعلم انة سيكون ضررا لكنة سيكون اخف من ضرر البقاء هنا في بلدى وارضي .
(الهجرة) تلح على من جديد وبقوة هذة المرة ومالعام القادم الا دافع لى لأحقق ذلك الحلم الذي سيكون اما رامىى نحو النار او دافعي نحو الجنة .
لذلك سوف اكسر (الأولـه) خلف 2010 , وسوف استقبل 2011 بتوجس وارتياب وحذر شديدين , ولو كان الموضوع بيدي والامر امري لأقفلت كل الابواب والـ(درايش) في وجهه ولما استقبلتة مطلقا فـ(كش ولا قولة مرحبا) هي ما سأبخها بوجهه . لكنة القدر و هي الايام التى امرت فأطاعت من بيدة ملكوت كل شيء سبحانة وتعالى.
نعم ان التفاؤل والفرح مطلوبان و ان المتفائلين الفرحين هم الاقرب لنيل المطامح , لكن كيف اتفائل وافرح وكل من حولى يلفظني وينكرني .. ويهجرني و يهرب من وجهي .
ربما هو كلام غير مفهوم لكثيرين لكنة واقع ومفهوم جدا من اخرين

اقول بلسان من كان سيكون اشعر الناس في زمنة لولا ان الموت اخذة (عبدالامير الحصيري) ويالهذا الموت الذي لاينال الا من المبدعين و الشرفاء ويترك الجبناء الحقراء :
ما زلتَ طفلاً غريراً، كيف تَقربني
أنا التشرد والحرمان والأرقُ؟!
أنا الشريد!! لماذا الناسُ تذعر من
وجهي؟ وتهربُ من قداميَ الطرق؟!
وكنتُ أفزع للحانات، تشربني
واليوم!! لو لمحت عيني، تختنق!
قَدْ بِتُّ أمضغ أعراقي وأوردتي
وأرتوي من جراحاتي.... وأنسحق
شَنقتُ قلبي على أ حلامه.. فإذا
بها، وضحكتها الخضراء تنشنقُ
وجِبتُ حتى زوايا الغيب، ليسَ صدىً
فيها، يُروّي صدى نفسي، ولا ألق
زرعت حتى اصطخاب الموج في شفتي
ضحكاً، ولم يبتسم خفَّاقيَ الأَرِقُ
العريُ... أذهله شأني، فَجُنَّ على
شفاهه ألف سؤل، كيف ينطلقُ


..

No comments:

Post a Comment