
سوق واجف
في كل دولة من دول العالم يهتم ابنائها بالموروثات والاماكن الشعبية والتاريخية و يوفرون كافة سبل الاستمرارية و الدوامية و الدعم لها , لأنهم يؤمنون ان التاريخ يجب ان يقرا وتظل شواهدة كما كانت و بأنة جزء يربط الماضى بالمستقبل لايجوز التخلى عنة او هدمة.....
لكن في الكويت الوضع مختلف (صدمتكم ادري) !! يهدمون تلك التحف الجميلة و يخربون ذلك الماضى بذكرياتة العذبة لأجل مناقصات وعمولات (مخرومة و تقع تحت البند الاول من باب الحرام و دريشتة ) , سوق واجف او سوق الحريم مثال على ذلك فلم يبق منة سوى المدخل المهترىء الذي سيقع بالتاكيد فوق رؤس (العيايز و الهنديات من البياعات) اسفلة والتى تحيط به مستنفعات من (البواليع) و القاذورات الكريهه مثلهم , لتقام في مقابلة (ساحات وديارف و مطاعم) عصرية تناسب مصالح التجار والمستثمرين (الحرامية)
( ذاك اليوم مريت) من ناحية السوق القديم بعد فترة طويلة لم اذهب بها الى تلك الجهه طوال تلك الزيارات التى كانت تقتصر على (داخل السوق والعمارة القديمة وحواي ابو سالم اليمني واخيرا مطعم السمبوسة قبل ان يهدموه اخيرا (سبحان الله هالمطعم كان يبيع سومبوسة وكيما بس والناس علية طق عصي بوقت في مطعم يبعد عنة مسافة محلين بس كان يكش ذبان مع انهم يبيعون نفس البضاعه (هالشي محيرني وللحين والله) صج ارزاق) , المهم هنا اننى دخلت السوق راغبا في استعادة الذكريات (وقد استعدت ذكريات كثيرة) جعلتنى احداها اضع يدي على خدي لأنني تذكرت (طراق) اكلنة من الــ(العمدة الكبير اوي) عندما (طقيت بريولى مسامير وإلا تشترولى لعبه) ... ذكريات العيد و محلاتا الاحذية (تكرمون) ... الــ(عيايز وترتيبة السوق) ...
كل ذلك اختفى ولم يبق منة الا الاطلال التى ستختفى هى الاخرى بسبب مشروع تجاري سيقيمونة بالتاكيد .
ياحسافة
لكن في الكويت الوضع مختلف (صدمتكم ادري) !! يهدمون تلك التحف الجميلة و يخربون ذلك الماضى بذكرياتة العذبة لأجل مناقصات وعمولات (مخرومة و تقع تحت البند الاول من باب الحرام و دريشتة ) , سوق واجف او سوق الحريم مثال على ذلك فلم يبق منة سوى المدخل المهترىء الذي سيقع بالتاكيد فوق رؤس (العيايز و الهنديات من البياعات) اسفلة والتى تحيط به مستنفعات من (البواليع) و القاذورات الكريهه مثلهم , لتقام في مقابلة (ساحات وديارف و مطاعم) عصرية تناسب مصالح التجار والمستثمرين (الحرامية)
( ذاك اليوم مريت) من ناحية السوق القديم بعد فترة طويلة لم اذهب بها الى تلك الجهه طوال تلك الزيارات التى كانت تقتصر على (داخل السوق والعمارة القديمة وحواي ابو سالم اليمني واخيرا مطعم السمبوسة قبل ان يهدموه اخيرا (سبحان الله هالمطعم كان يبيع سومبوسة وكيما بس والناس علية طق عصي بوقت في مطعم يبعد عنة مسافة محلين بس كان يكش ذبان مع انهم يبيعون نفس البضاعه (هالشي محيرني وللحين والله) صج ارزاق) , المهم هنا اننى دخلت السوق راغبا في استعادة الذكريات (وقد استعدت ذكريات كثيرة) جعلتنى احداها اضع يدي على خدي لأنني تذكرت (طراق) اكلنة من الــ(العمدة الكبير اوي) عندما (طقيت بريولى مسامير وإلا تشترولى لعبه) ... ذكريات العيد و محلاتا الاحذية (تكرمون) ... الــ(عيايز وترتيبة السوق) ...
كل ذلك اختفى ولم يبق منة الا الاطلال التى ستختفى هى الاخرى بسبب مشروع تجاري سيقيمونة بالتاكيد .
ياحسافة
مدري ليش مايدانون (حبيبة العبدالله) مع انها وردة والله
No comments:
Post a Comment