كان لى صديق على (المسنجر) ومازال , محترم للغاية ومهذب جدا , تعرفت عليه منذ مايقارب السبع سنين دون ان اراه وجها لوجه , لأننا فضلنا ان نكون مكشوفين على بعضنا ونكون تلقائيين في احاديثنا و شكاوينا و فضفضتنا لهمومنا التى
لايستطيع احدنا مهما بلغ من الجراة او الوقاحة ان يبوح بهما لشخص في العالم الحقيقي , فأثرنا ذلك وبواسطة الكمبيوتر على ان نتقابل و نلغى هذة الميزة وربما تضيع صداقتنا قبل صراحتنا مع بعضنا , تخرج من الجامعه قبل سنتين وهو الان موظف باحدى الشركات المحترمة , كان يعشق ابنة خالتة عشقا جنونيا طاهرا لم تلطخة معصية لله عز وجل ...
اختفى فترة طويلة ثم دخل (المسنجر) منذ فترة , كان متضايقا .. هذا ماكنت اتوقعه من خلال نبرة صوتة .. يقول (بنفس الكلمات) :
(( بطلت عيني على الدنيا و شفتها , كنا يهال .. لعبنا مع بعض حجينا مع بعض روحاتنا و جيياتنا ركضنا سوالفنا مواقفنا , لدرجة قالوا فيها فلان لفلانة وفلانة لفلان واتفقوا على جذي .. كبرنا و كبرت علاقتنا وكبر الحب والعشق بينا وانا متلهف لليوم اللى تصير فيه حليلتى على سنة الله ورسولة ....................
ابوها كان على قد حالة وكحيان وماعندة من هالدنيا شي , بنفس الوقت ابوي كان مقتدر و صاحب شركة بناها و بني نفسة من الصفر ... حب ابوي يسوي معروف لعديلة فقالة تعال يافلان انا عندي شركة صغيرة و ان شاء الله لها المستقبل لجدام ..شرايك تدش شريك معاى؟ .. تصور شريك معاه من لاشيء !! مجرد ان ابوي كان متعاطف معاه ... دخل ابوها شريك ويا ابوي . ودارت الايام والشركة تكبر بين المتشاركين لحد اليوم اللى طمع فيه ابوها و قدر فية بلعبه سخيفة يسجل ملكية الشركة باسمة و يطلع ابوي منها , وهذا يوم وهذاك يوم , من يومها انقطعت اخبار البنية واقتصرت علاقة العايلتين على زيارات متباعدة بالاعياد بس بين الاختين (امي وامها) ...............
ابوي من حرقتة على حلالة ماقدر يتحمل الوضع , توفى بعد سنة ..... و ابوها اراد الله انة يقبض روحة قبل مدة....
لايستطيع احدنا مهما بلغ من الجراة او الوقاحة ان يبوح بهما لشخص في العالم الحقيقي , فأثرنا ذلك وبواسطة الكمبيوتر على ان نتقابل و نلغى هذة الميزة وربما تضيع صداقتنا قبل صراحتنا مع بعضنا , تخرج من الجامعه قبل سنتين وهو الان موظف باحدى الشركات المحترمة , كان يعشق ابنة خالتة عشقا جنونيا طاهرا لم تلطخة معصية لله عز وجل ...
اختفى فترة طويلة ثم دخل (المسنجر) منذ فترة , كان متضايقا .. هذا ماكنت اتوقعه من خلال نبرة صوتة .. يقول (بنفس الكلمات) :
(( بطلت عيني على الدنيا و شفتها , كنا يهال .. لعبنا مع بعض حجينا مع بعض روحاتنا و جيياتنا ركضنا سوالفنا مواقفنا , لدرجة قالوا فيها فلان لفلانة وفلانة لفلان واتفقوا على جذي .. كبرنا و كبرت علاقتنا وكبر الحب والعشق بينا وانا متلهف لليوم اللى تصير فيه حليلتى على سنة الله ورسولة ....................
ابوها كان على قد حالة وكحيان وماعندة من هالدنيا شي , بنفس الوقت ابوي كان مقتدر و صاحب شركة بناها و بني نفسة من الصفر ... حب ابوي يسوي معروف لعديلة فقالة تعال يافلان انا عندي شركة صغيرة و ان شاء الله لها المستقبل لجدام ..شرايك تدش شريك معاى؟ .. تصور شريك معاه من لاشيء !! مجرد ان ابوي كان متعاطف معاه ... دخل ابوها شريك ويا ابوي . ودارت الايام والشركة تكبر بين المتشاركين لحد اليوم اللى طمع فيه ابوها و قدر فية بلعبه سخيفة يسجل ملكية الشركة باسمة و يطلع ابوي منها , وهذا يوم وهذاك يوم , من يومها انقطعت اخبار البنية واقتصرت علاقة العايلتين على زيارات متباعدة بالاعياد بس بين الاختين (امي وامها) ...............
ابوي من حرقتة على حلالة ماقدر يتحمل الوضع , توفى بعد سنة ..... و ابوها اراد الله انة يقبض روحة قبل مدة....
شرايك انت , اتقدملها و انا متاكد انهم بيزوجونها لى ان تقدمت , خصوصا ان البنت مالها ذنب بجريمة ابوها , لكن ساعتها راح اتحمل حياة كلها ذكريات سودة بسبة ابوها واللى سواه .. ولا ارد انسى الموضوع بكبرة واكمل حياتي وانسى عشقى وحبي لها واحفظ كرامة ابوي عقب موتة ؟ ))
................
بصراحة قصتة .. هذا الولد هي حزينة بالفعل و جوابها الاخير تركتة له ولم افدة بشىء حتى لو كنت على الورق اكبر منة و اكثر تجربة (ربما) , بل انى جعلتة محتارا اكثر , تذكرتها وانا لا انسى بعد ان استمعت صدفة لرائعه اشعر العرب الحاليين (ابن فطيس) , و كأنة يتكلم عنهما !!
* العشق و الحب .. اسال الله ان يبتليكم بهمها ان كانت النهاية سعيدة يحبها الله ويرضاها... هما الصفتان الانقى و الارقى , ولولاهما ماكنت الحياة وماكنا (في اغلب الاحيان) , قد يأتي من يقول انهما الان غير موجودتان وماهو متوفر ومتاح انما هو شهوة او رغبة جعلت من تلكم الكلمتين شيئا غير حقيقيا ومشوها ..,, لكن هذة المقولة هي مقولة خاطئة بالتاكيد لأننا بشر في الاولى والاخرة ولنا مشاعر واحاسيس صادقة لايمكن ان تمحي إلا بعد ان تمحى البشرية وتسلب منها جميع نواحيها الايجابية المضيئة وهذا مستحيل حدوثة الى ان يرث الله الارض ومن عليها .
* احيانا تفرض علينا الدنيا امور وخيارات , صعب ان نختار من بينها خصوصا في تلك الخيارات التى يكون للقلب رايا فيها كما يكون للعقل رايا اخر مخالف للاول تماما . قد تكون خيارات وقرارات مصيرية كما هي الحالة عند صاحبنا اعلاه او خيارات سطحية و هامشية لا اهمية لان تذكر حتى
* احيانا يجد الانسان لانة ربما ..ساذج او جبان او غير ذلك .. يجد صعوبة في البوح والفضفضة الى طرف اخر , حتى لو كان الجرح لايؤلم غير صاحبة , لكنها الصفة الانسانية الاجتماعيه التى ترتاح لاشراك الاخر .. قد يجد صعوبة في احيان كثيرة على اشراك اى اخر في الواقع او في العالم الحقيقي لانة يخاف كما اسلفت او ربما لانة يجبن من ذلك ويحرج . فيظطر لان يكون اكثر انفتاحا و مكاشفة مع نفسة ومع غيرة وهذا مايوفرة له الانترنت , بنفس الوقت ذلك هو اكبر مصيبة قد يجلبها الانسان لنفسة واعني عندما يكون ذلك الاخر شخص غير ذي ثقة وغير امين .
* احيانا تفرض علينا الدنيا امور وخيارات , صعب ان نختار من بينها خصوصا في تلك الخيارات التى يكون للقلب رايا فيها كما يكون للعقل رايا اخر مخالف للاول تماما . قد تكون خيارات وقرارات مصيرية كما هي الحالة عند صاحبنا اعلاه او خيارات سطحية و هامشية لا اهمية لان تذكر حتى
* احيانا يجد الانسان لانة ربما ..ساذج او جبان او غير ذلك .. يجد صعوبة في البوح والفضفضة الى طرف اخر , حتى لو كان الجرح لايؤلم غير صاحبة , لكنها الصفة الانسانية الاجتماعيه التى ترتاح لاشراك الاخر .. قد يجد صعوبة في احيان كثيرة على اشراك اى اخر في الواقع او في العالم الحقيقي لانة يخاف كما اسلفت او ربما لانة يجبن من ذلك ويحرج . فيظطر لان يكون اكثر انفتاحا و مكاشفة مع نفسة ومع غيرة وهذا مايوفرة له الانترنت , بنفس الوقت ذلك هو اكبر مصيبة قد يجلبها الانسان لنفسة واعني عندما يكون ذلك الاخر شخص غير ذي ثقة وغير امين .
* طولتها واهي قصيرة
* قد لا اكون شاعرا لكنني متذوق جيد , ألا تتفقون معي من كون الشاعر (محمد بن فطيس المري) هو اشعر العرب حاليا ؟ بصراحة هذا الشاعر معجز فهو يجلب الكلمات السهله البسيطة ليجعلها ويوظفها في عبارات صعبه و عميقة (ملووش حل) .
No comments:
Post a Comment