Mar 30, 2011

ذكرى


ذكرى










اراهن بأنني احد اكثر من كان يمسك (الصبغ الرش) ليزين به محول قطعتنا بذكرى سريعه او ببيت غير مفهوم شعرا كان ام نثرا او بسهم يخترق قلب حب من المنتصف مثلما اخترق سهم ابن الوهاج قلب اسامة و حتي بــ (A+H= حب للابد) وللمعلومية فإن حرف الإج كان لبنت جيرانا التى طالما غسل (شراعي) من قبل اخوها (الله يستر عليها) , او حتى برسومات ابداعيه اخرى مثل رسمة العين الدامعه او الـ(زد ام ويلس) !! فقد كنت

فنانا بمعنى الكلمة , مثلى مثل معظم (الشليتية) الذين كنت ارافقهم انذاك (اطال الله في اعمارهم) .
لأنني اضطررت ان استبدل (عوامة الماى) بدل الاخرى (الخربانة) من مركز لوازم العائلة المقابل للجمعيه الرئيسية بعدما احظرت العامل ليطلب مني عشرة دنانير قيمة استبدال عوامة ماء الـ(دبة او التانكي) , مما جعلنى (اجحتة لجشعه الواضح) واشتريها من هناك واستبدلها بذراعي موفرا بذلك ستة دنانير ونصف كاملة ... وعند ذهابي للفرع وكانت اول مرة لى في منطقتي الجديدة فوجئت ان هناك (اوادم) يحملون هذة العادة الجميلة والمتمثلة في (الشخبطه على لطوف) بالرغم من ان شخبطاتهم تلك كانت (بايخة ومزعجة للنظر) عكس شخبطاتنا في الماضي الذي لم يكن بعيدا جدا والتى كانت في قمة الروعه والابداع الذى تشهد عليه محولات القطعه انذاك , ويا الله ما اجملها من ايام واتمني لو كانت تعود بكل مافيها رغم بساطتها وحقارتها !!

- في امريكا وبعض الدول الغربية اقيمت بالفعل نوادي لهواة (الرش والشخبطة على الجدران) بل انهم يعتبرون اؤلئك الاشخاص فنانين لجمالية مايرسمونة و(يشخبطون به) لكن هنا نعتبرهم نحن مجانين او مرضى نفسين لمجرد انهم مسكوا الصبغ ليفضفضوا به على (طوفة او جدار او باب محول) .

 

محول من محولات الشعبيات (وفي رواية اخرى تيماء)

No comments:

Post a Comment