عمل المرأة


فيما قبل الاسبوع الماضى كنت (فاضى) الى الدرجة التى لا اجد فيها عملا سوى النوم فقط , ذلك طبيعي بحكم اننى انسان يعتبروني عالة على المجتمع او كما يقولون (عطالى بطالى) , والذنب ليس ذنبي بل ذنب نفس المجتمع الذي يكسر ولا يجبر حتى لو سلم (الكبير اوي) بأن الرجل لايجب عليه ان يجلس في البيت مثل (الحريم) مع العلم
الان ان حتى الحريم اصبحت تعمل (ولاتعمل حرمة) وتسوق و تترك حبالها على قواربها !! في نقض للعادة القديمة المتزمتة الجميلة التى كانت عند (اهلنا ومجتمعنا) بأن الـ(مرة) مكانها الطبيعي في البيت مربية لأولادها ومراعية لشؤن بيتها وزوجها , وبصراحة و لتعذروني على رايي انى اعتبر من يسمح لزوجتة او لأختة بالعمل خصوصا في وسط يمتلأ بالرجال المراجعين و المتعاملين .. اعتبرة (ديوثا) في جميع الاحوال إلا في حالة واحدة وهو عندما يعجزهذا الرجل وتفشل جميع محاولاتة في العمل لوحدة وتوفير الكفاف له ولاهل بيتة فيضطر لأن يسمح لها بالعمل حتى تعينة وتكفيه شر و مذلة السؤال وهنا سأعتبرة مكافحا واعتبرها اصيلة , ربما هذا هو العذر الذي اجدة مفردا في تلك الحالة التى تخلصة من نظرتى السلبية ووصفى له بما وصفتة به (بين القوسين) . حالة اخرى اقولها مقتضبا وهي الحالة التى يكون فيها عملها وسط بيئة كلها اناث وغير مختلطة مع الذكور بشكل مباشر .. ربما اعطيه عذرا اخر في ذلك .
مادفعني لاطلاق ذلك الحكم ليست حالة (البطلنة او العطلنة كما اسميها) لكن هو اشمئزاز تملكني بعد مجالستى لاثنين احدهما (اردى) من الاخر , وكان حوارهما حول (معاش المدام) متفاخرين بأن لكل منهما زوجة تعمل ولها راتب و معاش !! وتمنيت لو ان (بلاطة او طابوقة) تقع على راسيهما من سقف الـ(ديوانية) و وددت لولا الخجل ولولا اننى (ماامون عليهم) ان اتدخل بمداخلة شرسة و بـ(سلايت خلفى) مثل (سلايتات) روبرتو كارلوس ... لكننى سكت !!
لماذا لايقتنع الناس بأن الدنيا حتى لو تطورت وبان الحداثة حتى لو ازدهرت تظل هناك امور لايجب التهاون و التراخي فيها مثل ترك المراة لمسؤلياتها لحساب الخادمة التى تصبح اما او اختا او زوجة بديلة , لتذهب هي كي تعمل في لاحاجة منها لمردود ذلك العمل المادي , مما يولد في نهاية المطاف جيلا بلا تربية وبلا اخلاق ... للاسف الاجيال الحالية والقادمة متجه وتمشى في ذلك الطريق الذي يوردهم اللااخلاق و اللاتربية !!
صحيح ان الحرية ... حرية !! (عيل كنافة) , وصحيح انني اعتبر نفسيا انسانا متقدما و حداثيا لكن هناك مسلمات وامور شخصيا لا ارضى ولا تقبلها نفسى , قولوا انى معقد او متخلف لكن ذلك ما اعتقد به وتلك هي شخصيتي (الغتيتة) , فشرف الانسان وكرامتة تصان فقط عندما تصان محارمة و تحفظ من النظرات والهمسات والكلمات .... و الافعال . ولايحدث ذلك إلا عندما تحفظها في مكانها السليم كجوهرة او ككيان راقي لايقبل ان يلوث او يساء الية .
*** امبىىىى شهالمتخلف الرجعي اللى يبي يسجن البنت بالبيت ويلبسها السواد ... قطع ... مايدري انا نعيش بزمن يديد المراة صارت فيه نائبة ووزيرة ....شرطية وضابطة .. وين عايش هذا !!!
....................
No comments:
Post a Comment