صفقة

الشنطتين بعد تفريغ نصف محتوى احدهما في درج السيارة

الشنطتين بعد تفريغ نصف محتوى احدهما في درج السيارة
احدى اهم الصفقات التى اجريتها في حياتي والتى لاتقل اهمية عندي بل انها تزيد على صفقة طائرات الميراج الفرنسية المشكوك فيها الاخيرة او على صفقات الترقيع التى تحصل باستمرار في وزارة المالية تحديدا او حتى على بقية الصفقات
الاخرى التى (يهمجون همج) من ورائها ... هي التى كانت منذ فترة مع احد الاشخاص السذج كما اعتقد وكما يعتقد هو نفس الشيء عني , فكانت في شراء شنطتين ممتلئتين بأشرطة الكاسيت الأصلية ذات الجودة العالية لأجمل من غني وصدح .. للـ(ست ام كلثوم) رحمها الله ’ ورحمني , بمبلغ كان يعتبر عندي زهيد انذاك كان عشرين دينارا فقد كنت حينها (مريش على الاخر والحالة تمام ويا ارض اشتدي ماحدا ادي) فلم اكن مهتما لانهيار البورصات من حولى ولا لتحطم المبالغ واعلانات الافلاس !! وكأننا مثلنا نفس الدور الذي كان يمثله عم برعي ذلك الصعيدي المسكين (والصعايدة اجدع ناس) عندما وجد تحفة فرعونية مدفونة تحت عتبة باب بيتة ليبيعها الى المستكشف الانجليزي بثمن رخيص بلغ خمسين دولار فقط ... فالاول يصف الاجنبي ذا العيون الزرقاء بالغباء والتخلف لانة اشتري منة حجرا لافائدة منة , والثاني يرى في الصعيدي التخلف كله لانة باعه كنز لايقدر بثمن . والكل كان سعيد في النهاية !!
عموما لانني اردت ان انفض الغبار عن كنزي الثمين ولانني مازلت امتلك (المسجل) السانيو القديم (بو ضروس) والذي يعتبر من الموروثات الشعبية والاثار التاريخية لدى عائلتى الكريمة خصوصا انة كان هدية كما قالت لى امي من احد الاقرباء لأبي بمناسبة زواجهما الميمون الذي اشك احيانا انها نادمة عليه بسبب تذمرها عالى الحدة احيانا (مشيبها والله الشايب ومشيبني قبلها) والاهم من هذا وذاك لأن (الواهس زايرني هالحزة وبعيد الشر عن عدوينكم طربان ومكيف للاخر (بدون سبب والله)) اريد منكم ان تتحملوا (ملاغتي وغتاتتي) و اود لو تستمعوا معي الان الى رائعه ام كلثوم التى جعلنى (سامحة الله) زميلي طيب الذكر (ايمن الفيومي) ادمنها وادمن الاستماع لاغانيها ..
الاخرى التى (يهمجون همج) من ورائها ... هي التى كانت منذ فترة مع احد الاشخاص السذج كما اعتقد وكما يعتقد هو نفس الشيء عني , فكانت في شراء شنطتين ممتلئتين بأشرطة الكاسيت الأصلية ذات الجودة العالية لأجمل من غني وصدح .. للـ(ست ام كلثوم) رحمها الله ’ ورحمني , بمبلغ كان يعتبر عندي زهيد انذاك كان عشرين دينارا فقد كنت حينها (مريش على الاخر والحالة تمام ويا ارض اشتدي ماحدا ادي) فلم اكن مهتما لانهيار البورصات من حولى ولا لتحطم المبالغ واعلانات الافلاس !! وكأننا مثلنا نفس الدور الذي كان يمثله عم برعي ذلك الصعيدي المسكين (والصعايدة اجدع ناس) عندما وجد تحفة فرعونية مدفونة تحت عتبة باب بيتة ليبيعها الى المستكشف الانجليزي بثمن رخيص بلغ خمسين دولار فقط ... فالاول يصف الاجنبي ذا العيون الزرقاء بالغباء والتخلف لانة اشتري منة حجرا لافائدة منة , والثاني يرى في الصعيدي التخلف كله لانة باعه كنز لايقدر بثمن . والكل كان سعيد في النهاية !!
عموما لانني اردت ان انفض الغبار عن كنزي الثمين ولانني مازلت امتلك (المسجل) السانيو القديم (بو ضروس) والذي يعتبر من الموروثات الشعبية والاثار التاريخية لدى عائلتى الكريمة خصوصا انة كان هدية كما قالت لى امي من احد الاقرباء لأبي بمناسبة زواجهما الميمون الذي اشك احيانا انها نادمة عليه بسبب تذمرها عالى الحدة احيانا (مشيبها والله الشايب ومشيبني قبلها) والاهم من هذا وذاك لأن (الواهس زايرني هالحزة وبعيد الشر عن عدوينكم طربان ومكيف للاخر (بدون سبب والله)) اريد منكم ان تتحملوا (ملاغتي وغتاتتي) و اود لو تستمعوا معي الان الى رائعه ام كلثوم التى جعلنى (سامحة الله) زميلي طيب الذكر (ايمن الفيومي) ادمنها وادمن الاستماع لاغانيها ..
(انت عمري)
.
.
No comments:
Post a Comment