Mar 30, 2011

لافتات

لافتات
لافتات


لا اكتب الشعر لكنني متذوق لا بأس بي له , خصوصا كل ما يتعلق بالشاعر العراقي الكبير (احمد مطر) , فهو شاعر له طريقتة الخاصة التى لم يستطع احد تقليدة فيها في الكتابة الشعرية او حتى الادبية النثرية الاخرى التى تجذب قارئها لسهولة مايكتب ولبلاغتة الغريقة في العمق , اضافة لكونة شخصا وطنيا مظلوما من الدرجة الاولى , دائما ماكان يحارب بسبب وطنيتة في بلدة العراق ومن
بعد في بلدة الاخرى الكويت التى طرد منها هو وزميلة الكاريكاتوري الشهيد ناجي العلى لأسباب سياسية خالصة ليقذفا في اخر الدنيا ... هناك في لندن التى احتضنتهم بعد ان لفظتهم اوطان العرب . وما اكثر ماتلفظ خصوصا عندنا في الكويت .
**
الصورة هي لكتاب (ممنوع تداولة في الكويت) استعرتة منذ ايام من زميلنا المثقف جدا (القاروئجي بو حسون) الذي يتميز (بالنحاسة الفطرية) عند اى موضوع يتعلق بكتبة و بالاستعارة من تلك الكتب وكأنهن اولادة وبناتة !! فهو ولا ابالغ بإمكانة لو اراد ان يفتتح مكتبة اكبر من اكبر مكتبة عامة لدينا في الكويت او حتى من مكتبة العجيري المقابلة لمجمع النقرة لانة يمتلك غرفة كبيرة كثيرة الارفف يرتب عليها كتبة بشكل ينم عن اناقة وحس وذوق عالى يستغرب ان يصدر من شخص (اجلح املح كان في طفولتة ومراهقتة يقدس الساعه 2 الظهر ويمجد شي اسمة نباطة او تيل خصوصا تيلة الروز الصينية) قضى معظم عمرة داخل اسوار منطقة النعيم القديمة قبل ان يهدموها .
الكتاب يحتوي فقط على اللافتات السبعه للشاعر احمد مطر دون ان يضم باقي الاعمال الادبية اضافة لأكثر من حوار ممتاز ومفيد اجرى معه في اوقات سابقة , لذا انصحكم بتتبع مايكتب خصوصا ان الانترنت اصبح يوفر كل شيء الان وتنزيل هذا الكتاب القيم


يقول :
: علاج :
الخَوفُ يُحاصِرُ أنفاسي..
ماذا أفعَلُ حتّى يَرحَلْ؟
اقرأْ
واكتُبْ
واسمَعْ
واسأَلْ.
هَل سَيُخَفِّفُ هذا خَوفي؟
بَلْ سَيَجِيءُ بِخَوفٍ أثقَلْ.
عِندَئِذ سَيُخيفُكَ جِدّاً..
وَسَيُنسيكَ الخَوفَ الأوّلْ!



اقول:
الخوف الاول قد عاد ,
يرافق اخية الثاني ,
يساندة .. يؤمن له الزاد ,
و وقود يشعل احزاني ...
كسر من نسياني العداد ...
و اصاب بضر وجداني ...
فما زال يزيد حتى كاد ...
يلغى عيشى ويهد كياني .





***



No comments:

Post a Comment