Mar 30, 2011

الرجم يااشيبااب الرجم


اللوحة القديمة ذات الرقم (المطشر)


لأن دفتر السيارة قد انتهى منذ فترة طويلة ويحتاج للتجديد , ولأن النية في بيعها قد اصبحت وشيكة رغم انها تعتبر قطعه مني وشي من ذاتي وليست مجرد (حديد) ورغم انها كانت شاهدا على ذكريات حلوة ومرة مفرحة ومحزنة فأنا اعرف اننى سأفقد شيئا عزيزا مثل معزة الولد وربما اكثر كيف لا وهي 7 سنين ....
.
قررت ان اقصد المرور لاجدد الدفتر , خصوصا اننى امتلكت الثقة كل الثقة بعدما تسلفت امس (عشرين دينار) تعينني على تلك المهمة وعلى طوابع الداخليه من زميلنا الـ(مبتلش) فينا (بو عزوز) حيث انة يعتبر مثل سيلفيو برلسكوني او دونالد ترامب عندنا فهو الممول الرسمي بفائدة ومن غير فائدة لبقية (الربع) الذين يقصدونة كي يستلفوا منة ...
اتجهت ناحية الجهراء الحبيبة ومركز مرورها الواقع في البر (بجينكواتة) خلف السكراب لأنني اتفائل بتلك المنطقة وبأهلها , وفعلا بعد ساعه كاملة من الانتضار وسط ذلك الزحام في الصالة و الذي يذكرني بطوابير المخابز اثناء فترة الغزو العراقي .. خرجت على احدي الموظفات المنقبات (ستر الله عليها) والتى كانت تضع عطرا يصل لقوتة الى اخر الصالة ولاعزاء لخلطات سوق الموعد بعينيها الربانيتين (الجميلتين فعلا) وبالحاجبان اللذان يشبهان السيفين في تحديدهما , واقسم ان صالونتها او كوافيرتها هي رسامة ماهرة بمعنى الكلمة و(حافوفة) من الدرجة الاولى .. خرجت لتقول لى ( اخوي راجع مرور الفروانية .. اى ليش !!.. لأن لوحاتك قديمة ولازم تجددها والتجديد مايصير الا بنفس مكان الدفتر بالفروانية ... لاحول ولا قوة الا بالله) ..تركتها وذهبت الى الفروانية في سباق مع الزمن جعلنى اصبح مثل مايكل شوماخر .
المهم وصلت الى مرور الفروانية الذي لم ار في داخله شخصا يبتسم ابدا بل جل مارأيتة هو (النفسية الخايسة ورفعه الخشم) و في نهاية الفلم ولأول مرة احس ان الحظ يقف الى جانبي , فأنا كنت اخر شخص دخل ليدفع قيمة التاخير في تجديد الدفتر قبل ان يقفلوا الباب وبنفس الوقت كنت اخر شخص اعطى الموظف اوراق سيارتة ....
جدد الدفتر واستلمنا اللوحات الجديدة المميزة برقمها . انتهي


..
ما اود ان اقولة هو ان الحديد يحس احيانا اكثر من بعض البشر , بنفس الوقت هناك بشر مغفلون يحسون بذلك الحديد اكثر من احساسهم بالاخرين , اقصد ان هناك اشياء جامدة تولد في القلب محبة ومعزة كبيرة , عند خسارتها تحل عليك مايشبة الكارثة وتحدث في نفسك فجوة او فراغ وكأنك فقدت ابا او اخا او ولدا , مثل فقدانك لتحفة او لتذكار او حتى لسيارتك التى عشت معها سنين من عمرك على (الحلوة والمرة) .
ربما ذلك الشي هو من يجعل الانسان ضعيف ويميزة بهذة الصفة ( المشاعر والاحاسيس) ..ربما



شرايكم بالرقم

No comments:

Post a Comment