لاتتحاملوا على .. او تحاملوا فأنتم احرار والاهم انا لست بقربكم حتى (اربط مشاعركم بحبل او بواير) , عندما اقول باننا وأعني بـ اننا البدون وحدنا .. نعيش في زمن فاشي جديد , ففي دولة المؤسسات و
القانون الحر النزية الاكثر نزاهه من (حسنة ملص) او (نبوية شخلع) , المسجونين المحبوسين في امن الدولة من البدون (منهم دكاترة و مهندسين) الذين اشتركوا في التظاهرة الاخيرة الخجولة التى طالبت بحقوقهم المسلوبة و التى (استسبعت عليها) القوات الخاصة لتفضتها بالقوة و القنابل الدخانية و الطلقات المطاطية. لم يعطوا الحق في توكيل محامي يدافع عنهم ومازالت التحقيقات تجرى معهم !!!!
هذا يرجعنا او يرجع البدون دون غيرهم الى زمن المحاكم الفاشية التى اقيمت في اوروبا , والتى اعتذرت الدول المتسببة بها بعد سنوات من حدوثها لأنها ايقنت انها جريمة عظمى بحق الانسان و العدالة و القانون (ياليتهم يوقنون) ... مايحدث في البدون هو اشد فضاعه من ماحدث في تلك المحاكم حتى لو قلتم انتم جهلا منكم او ظلما بغير ذلك الامر !!
مايثير استغرابي و دهشتي هى عندما يقول احد (الفسقانين البطرانين) من الذين ولدوا ولم يعرفوا معنى ان (تكد على وانيت بعز الظهر) ولا العمل براتب يقترب من المئة والعشرين دينار في الشهر ولا الاضطهاد و الحرمان وسلب العمر .... (البدون عايشين) !! اذا كان حق التقاضي والدفاع عن انفسهم يحرمون منة ايضا فأي شيء بقى عندهم ليحسدوهم عليه وماهي العيشة التى يمنون عليه بها !
(سالفة) البدون اصبحت (سالفة) من لا (سالفة) له , ولذلك عندما تقل مبيعات الجرائد خصوصا فإنها تذهب للكتابة عنهم في اغلب الاحيان بالسوء وبإستراتيجية دس السم بين الكلمات المعسولة لاتخلو من استضافة لأحد (السرسرية) التى يتهمهم فيها انهم بعثيين او ان ولائهم معدوم او انهم لايستحقون الحياة او ان يكونوا (طابوقة) في الكويت خيرا من ان يكونوا اناسا في مكان اخر الخ الخ الخ , وهذا ما قراتة اليوم , ...
كثر يعدون البدون خيرا بأنهم سيحصلون اخيرا على حقوقهم المدنية و الانسانية التى حرموا منها (كحق العلاج والوفاه والميلاد والعمل والطلاق وغيرها) وذلك بعد اقرارها من قبل مجلس الامة و الحكومة, وذلك بحد ذاتة يشكل اعترافا صريحا منهم بأنهم (ظـــلمـــوا البدون و يعلمون بأنهم مظلومون طوال تلك السنوات) ... اذا اين كانوا طوال تلك المدة لا اعلم ؟؟؟ عن نفسي انا لا اعتبر تلك حسنة من عندهم او هبه يهبونها للبدون او رحمة منهم بهم فذلك عيب وعار وهم ونكبة في وجوههم واقرب مايكون الى منة فرعون على موسى عندما قال له بأنة يتفضل عليه بأن ابقاه حيا ولم يقتلة.. ليجيبة موسى بأن من فرض عليه وعلى اولاد جنسة القتل لم يكن احدا إلا فرعون نفسة !!
اتمنى ان تكون قراءاتي صحيحة اضافة للتمني الاهم بأن يعتبر ويتيقن شباب و (شيبان) البدون بأن حقوقهم لاتقتصر على البديهيات والمسلمات التى يحاولون ان يضحكوا علينا بها بل يجب ان يؤمنوا بأن حقوقهم لاتقل عن الوطن و المواطنة وما هذة الحقوق الانسانية إلا توابع طبيعيه وبديهيه كان من المفترض ان ينالوها منذ ماقبل ولادتهم .
حسبي الله ونعم الوكيل , لا اخفيكم سرا بأنني صرت (ادعي على اكثر مما ادعي لــ ) مثل اى عجوز كان عيد ميلادها الثمانين البارحة لدرجة بت اخاف ان يتملك (الجانب الاسود) كل قلبي لأصبح انسانا لئيما وحاقدا لمجرد الحقد واللئم. ليرحمنا الله و ليغنينا عن الدنيا وعنكم. ولا اتذكر هنا إلا بيت متنبي العصر الجواهرى (( اتعلم ام انت لاتعلم , بأن جراح الضحايا فم , فم ليس كالمدعي قولة وليس كاخر يسترحم, يصيح على المعدمين الجياع اريقوا دمائكم تطعموا, ويهتف بالنفر المهطعين اهينوا لئامكم تكرموا)) في النهاية انا اؤمن بأن الله عدل في عدل , ولذلك من هذة الدنيا التى سلب عمري فيها هباءا وهدرا انا اغسل كلتا يدي , في المقابل انا متاكد ان الله سيعوضني خيرا يوم القيامة ومن يدري ربما بتلك النقمة التى صبوها فوق رؤسنا سندخل الجنة برحمتة قبل عدلة . شكرا لكم
...................

No comments:
Post a Comment