السلام عليكم
هذة المرة سأفضفض هنا للحد الاخير خصوصا انكم لاتعرفون مني غير لقبي البدون من كل شي وخصوصا اننى لا اعرفكم كذلك , فلا مجال ممكن ان يحدث للفضيحة او السخرية في الحياة الواقعيه خارج هذا المنتدي , شريطة ان لاتردو على هذة السطور او تبدو تضامنا من اى شكل او حتى هجوما فأنا لا اكتب للشفقة بقدر ما اكتب للفضفضة فقط .
يعلم الله اننى وخلال السنة الاخير تحديدا لا انام مثل البشر ولامثل الحيوانات حتى, ويكون نومي متقطعا ان طال فهو لايتعدي الثلاث ساعات ويعلم الله اننى مريض نفسي حالتة تزداد انتكاسا يوما بعد يوم لدرجة ابتدا معها خزان الصبر والامل بالله ومن كل شي على الدنيا بالنفاذ والانتهاء والتصدع .
كنت سهرانا منذ البارحة والى هذة اللحظة التى جعلتنى امزق و اشرح نفسي امامكم هنا رغم اننى لست ملزم بذلك ورغم ان الله يستر حتى (الزاني والزانية) اجلكم الله ولذلك قد تبدو الكلمات سريعه في الخروج دون ان توزن او تقدر كما يجب .
البارح في وقت متاخر اخرجت سيارتي المشوهه مثل تفكيري وشكلى من (الكراج) مع مبلغ متبقى لم يدفع بعد .. ربطتة بـ(كلمة رجل) مع جمال السوري ذلك الوافد الميكانيكي الذي يقدر الرجال وحتى (قواطي الروب) اكثر من كثيرين من اولاد الحلال .. والحرام , على ان ادفعه له في اقرب فرصة ان يسرها الله في وجهي دون ان ياخذ منى وصل امانة او ورقة تثبت حقة مني حتى.
ولان الكلمات المستمرة التى سممني ويسممني بها والدي (اطال الله في عمرة ولا اطال الله في عمري) واخرها ماكانت قبل ايام بسيطة والتى والله العظيم كانت ومازالت تقع على نفسي اصعب من وقع طلقات الرشاش وطعنات السكاكين (( ليش ماتدورلك شغل بدال قعدتك؟؟ وكأنني لا اقتل نفسي بذلك يوميا وكأن الشغل اساسا مرمي بوجهى شارعا ابوابة شرعا)) لم تزل حارة وصداها محرق في صدرى , اتصلت في نفس البارحة على والد الطفلين اللذين كنت اوصلهما من منطقة الفروانية الى مدارسهما في حولى مقابل خمسة واربعين دينارا شهريا كي اعلمة بأنني صرت مستعدا مرة اخرى لتوصيل ابناءة بعد اصلاح السيارة . قبل من جديد وشكرتة من جديد.
وها انا للتو اصل للبيت بعد ايصالهما حفظهما الله , متمللا رغما عني وحزينا كالعادة دون ان اكمل الفترة الصباحية المعتادة (للمكدة) وتلقيط الرزق الحقير او الكريم (لم تعد تفرق) فمزاجي اليوم يقع تحت نعال حقير او حتى في حمام كلب اجلكم الله , ولا امتلكة ابدا فهو مفقود مني .
قبل ان اصل كنت في محطة البانزين عندما اعطيت العامل البنغالى اخر مبلغ امتلكة في هذة الدنيا (سبعمئة وخمسين فلس) .. اقسم بالله ان شريطا كامل مر امام عيني في لحظات منذ اول يوم ولدت فيه الى لحظة التقاء اليدين وتسليمة المبلغ التافه, لم اتمالك نفسي فخرت دموعي والحمدلله ان احد لم ينتبه ...بكيت من الحرقة على حالى الان .. وكيف صرت بعدما كنت خاليا من الهم , وكيف سأصير في المستقبل رغم علمي ان ذلك المستقبل هو اسود من السواد فانا اعلم الغيب واحسن من احسن منجم في هذة. حرقتي بسبب ذلك الوطن الذي يرمي اجزائة بسبب بعض اجزائة , على حقى المسلوب في العيش كرجل وكانسان ربما ايضا على العار الذي اصبح لقبي عليه. اقسم انهم نهبوا حتى الحياة من داخلى ومزقوا كل المعاني الجميلة وحطموا كل صفات الامل والتفاؤل فلم تعد الفروق بين الموت والحياة حاظرة .. احرقهم الله لا رب لهم .
صحيح ان الوطن لايجوز ان يمس وحرمتة عظيمة واقل بقليل من حرمة العبودية والتوحيد عندي بل انه يسري فيني مسرى الدم وان حبة رضعتة منذ ان كتب الله لى ان اعيش على ارضة الطاهرة وتحت سمائة الحرة . اعشقة ورب الكعبه اكثر من نفسى وهو يكرهني . اذود عنة بروحي وهو يذلنى , اخاف عليه وهو يرميني باستمرار في اقرب نفاية . اتفنن في مدحة امام الغرب وهو يبدع في جلدي وافي تكديس الاهانة على ولى . صحيح كل ذلك لكن يجب ان اعترف ان لنفسى طاقة وحد احتمال فانا بشر وضيع ولست ملاك , طاقتي بدأت تنفذ لولا امل بسييط ارفع من الشفرة سيحدد في نهاية هذا العام . استمر في العيش ام انتهي واتبع ابليس في وسوستة التى يجرني لها دائما اخرها قبل ايام بسيطة قبل ان اعدل عن رايي في اللحظات الاخيرة .
صحيح اننى اسلمها دائما لوجه الله لكن ..اما ان لفرج الله ان ياتي .. الم تحن رحمة الله بعد , فقد مللت حتى من نفسي مللت من الناس من كل الوجوه مللت السماء والارض مللت من الانفاس التى تخرج وتذهب داخلى ,مللت من كل شي .
احلم ان اعيش مثل الناس او حتى مثل الحيوانات دون ان اجرح او ان اقذف , احلم ان اكون شيئا .. شيء له قيمة ومعنى بدل التفاهه التى اصبحت عليها والتى حيكت بمغازل لحياتي التى اصبحت بدون مبالغة تابوتا شديد الضيقة والسوداوية .
اقسم بالله اننى بدأت اجن فعلا واهلوس هلوسة من يئسوا من علاجة لدرجة اصبحت فيها اكلم نفسي جهرا و احيانا افعل اشياء غير منطقية ولاتصدر من موزون
الله كريم , كلمة ارددها باستمرار لكن .... كلام كلة كفر سيأتي ان تابعت
اعلم ان المعظم منكم لن يفهم ما اهذي به لذا .. طوفوا
هذة المرة سأفضفض هنا للحد الاخير خصوصا انكم لاتعرفون مني غير لقبي البدون من كل شي وخصوصا اننى لا اعرفكم كذلك , فلا مجال ممكن ان يحدث للفضيحة او السخرية في الحياة الواقعيه خارج هذا المنتدي , شريطة ان لاتردو على هذة السطور او تبدو تضامنا من اى شكل او حتى هجوما فأنا لا اكتب للشفقة بقدر ما اكتب للفضفضة فقط .
يعلم الله اننى وخلال السنة الاخير تحديدا لا انام مثل البشر ولامثل الحيوانات حتى, ويكون نومي متقطعا ان طال فهو لايتعدي الثلاث ساعات ويعلم الله اننى مريض نفسي حالتة تزداد انتكاسا يوما بعد يوم لدرجة ابتدا معها خزان الصبر والامل بالله ومن كل شي على الدنيا بالنفاذ والانتهاء والتصدع .
كنت سهرانا منذ البارحة والى هذة اللحظة التى جعلتنى امزق و اشرح نفسي امامكم هنا رغم اننى لست ملزم بذلك ورغم ان الله يستر حتى (الزاني والزانية) اجلكم الله ولذلك قد تبدو الكلمات سريعه في الخروج دون ان توزن او تقدر كما يجب .
البارح في وقت متاخر اخرجت سيارتي المشوهه مثل تفكيري وشكلى من (الكراج) مع مبلغ متبقى لم يدفع بعد .. ربطتة بـ(كلمة رجل) مع جمال السوري ذلك الوافد الميكانيكي الذي يقدر الرجال وحتى (قواطي الروب) اكثر من كثيرين من اولاد الحلال .. والحرام , على ان ادفعه له في اقرب فرصة ان يسرها الله في وجهي دون ان ياخذ منى وصل امانة او ورقة تثبت حقة مني حتى.
ولان الكلمات المستمرة التى سممني ويسممني بها والدي (اطال الله في عمرة ولا اطال الله في عمري) واخرها ماكانت قبل ايام بسيطة والتى والله العظيم كانت ومازالت تقع على نفسي اصعب من وقع طلقات الرشاش وطعنات السكاكين (( ليش ماتدورلك شغل بدال قعدتك؟؟ وكأنني لا اقتل نفسي بذلك يوميا وكأن الشغل اساسا مرمي بوجهى شارعا ابوابة شرعا)) لم تزل حارة وصداها محرق في صدرى , اتصلت في نفس البارحة على والد الطفلين اللذين كنت اوصلهما من منطقة الفروانية الى مدارسهما في حولى مقابل خمسة واربعين دينارا شهريا كي اعلمة بأنني صرت مستعدا مرة اخرى لتوصيل ابناءة بعد اصلاح السيارة . قبل من جديد وشكرتة من جديد.
وها انا للتو اصل للبيت بعد ايصالهما حفظهما الله , متمللا رغما عني وحزينا كالعادة دون ان اكمل الفترة الصباحية المعتادة (للمكدة) وتلقيط الرزق الحقير او الكريم (لم تعد تفرق) فمزاجي اليوم يقع تحت نعال حقير او حتى في حمام كلب اجلكم الله , ولا امتلكة ابدا فهو مفقود مني .
قبل ان اصل كنت في محطة البانزين عندما اعطيت العامل البنغالى اخر مبلغ امتلكة في هذة الدنيا (سبعمئة وخمسين فلس) .. اقسم بالله ان شريطا كامل مر امام عيني في لحظات منذ اول يوم ولدت فيه الى لحظة التقاء اليدين وتسليمة المبلغ التافه, لم اتمالك نفسي فخرت دموعي والحمدلله ان احد لم ينتبه ...بكيت من الحرقة على حالى الان .. وكيف صرت بعدما كنت خاليا من الهم , وكيف سأصير في المستقبل رغم علمي ان ذلك المستقبل هو اسود من السواد فانا اعلم الغيب واحسن من احسن منجم في هذة. حرقتي بسبب ذلك الوطن الذي يرمي اجزائة بسبب بعض اجزائة , على حقى المسلوب في العيش كرجل وكانسان ربما ايضا على العار الذي اصبح لقبي عليه. اقسم انهم نهبوا حتى الحياة من داخلى ومزقوا كل المعاني الجميلة وحطموا كل صفات الامل والتفاؤل فلم تعد الفروق بين الموت والحياة حاظرة .. احرقهم الله لا رب لهم .
صحيح ان الوطن لايجوز ان يمس وحرمتة عظيمة واقل بقليل من حرمة العبودية والتوحيد عندي بل انه يسري فيني مسرى الدم وان حبة رضعتة منذ ان كتب الله لى ان اعيش على ارضة الطاهرة وتحت سمائة الحرة . اعشقة ورب الكعبه اكثر من نفسى وهو يكرهني . اذود عنة بروحي وهو يذلنى , اخاف عليه وهو يرميني باستمرار في اقرب نفاية . اتفنن في مدحة امام الغرب وهو يبدع في جلدي وافي تكديس الاهانة على ولى . صحيح كل ذلك لكن يجب ان اعترف ان لنفسى طاقة وحد احتمال فانا بشر وضيع ولست ملاك , طاقتي بدأت تنفذ لولا امل بسييط ارفع من الشفرة سيحدد في نهاية هذا العام . استمر في العيش ام انتهي واتبع ابليس في وسوستة التى يجرني لها دائما اخرها قبل ايام بسيطة قبل ان اعدل عن رايي في اللحظات الاخيرة .
صحيح اننى اسلمها دائما لوجه الله لكن ..اما ان لفرج الله ان ياتي .. الم تحن رحمة الله بعد , فقد مللت حتى من نفسي مللت من الناس من كل الوجوه مللت السماء والارض مللت من الانفاس التى تخرج وتذهب داخلى ,مللت من كل شي .
احلم ان اعيش مثل الناس او حتى مثل الحيوانات دون ان اجرح او ان اقذف , احلم ان اكون شيئا .. شيء له قيمة ومعنى بدل التفاهه التى اصبحت عليها والتى حيكت بمغازل لحياتي التى اصبحت بدون مبالغة تابوتا شديد الضيقة والسوداوية .
اقسم بالله اننى بدأت اجن فعلا واهلوس هلوسة من يئسوا من علاجة لدرجة اصبحت فيها اكلم نفسي جهرا و احيانا افعل اشياء غير منطقية ولاتصدر من موزون
الله كريم , كلمة ارددها باستمرار لكن .... كلام كلة كفر سيأتي ان تابعت
اعلم ان المعظم منكم لن يفهم ما اهذي به لذا .. طوفوا
No comments:
Post a Comment