Apr 1, 2011

الدرس الاول : الاعلام قبل كل شيء


بسم الله الرحمن الرحيم





على بركة الله نويت ان ابدأ بكتابة بعض الاعتقادات او الدروس الشخصية السياسية التى اصدقها تماما و اؤمن بها , ولاهدف لى في ذلك سوى لنشر فكرة تعشعش في راسي لاضرورة لان تصدقوها ان تاخذو بها , فأنتم اعرف وافهم مني في هذا المجال .


الدرس الاول (الاعلام و السياسة)

بسم الله ابدء ما اود ان اكتبة واوصلة اليكم , مع تمنياتي الحقيقية بأن تفهموا ما اقصدة ولو من ورا السطور .....
من البديهي و الطبيعي جدا في اى قضية تعني اى دولة كانت , بأن تسخر هذة الدولة لقضيتها تلك بعض الوسائل التى تعينها على نشرها و اشاعتها وفق التصورات والاعمدة التى تود هذة الدولة للجمهور ان يعتقدها ويصدقها , و لذلك كان هناك سلاح مهم يفوق في قوتة و تاثيرة بقية الاسلحة كالمدرعات والطائرات بل حتى والجيوش المتكاملة , وانا هنا اعني (السلاح الاعلامي)او علم الاعلام الذي اصبح علما قائما بذاتة يدرس و يشرح بل ويعد فرعا رئيسيا داخلا في مجالات قد تبدو مستبعدة كالمجلات العسكرية او الاقتصادية وغيرها ... , ولايقتصر الامر على دولة او بلد انما يتجاوز ذلك ليطال هيئة او مؤسسة او مجموعه افراد او حتى فرد وحيد .
فالسلاح الاعلامي كان و مازال يستخدم في شتى اوجه الحياة و في جميع مواقيتها , فهو يستخدم في السلم كما في الحرب و في الضيق كما في الرخاء , ويستخدم بقوة عند الغزو الفكري للاخر او في مجالات اكثر تخصصية كتسير وتحريك الثورات او قمعها او اعلان الهوية الخ الخ الخ ...
ولذلك خصصت له الدول الميزانيات الضخمة و الاولويات الرئيسية . وهذا امر بديهي فالاعلام يإمكانة تزييف الحقائق وقلب الامور , فقد يخرج الاعلام لظهر الاسد بشكل البطة وربما بطة عرجاء وعمياء , وقد يظهر ليصور الفراشة بأنها تنين حارق و كاسر .


سأتحدث عن واقع الاعلام الكويتي وتعاطية مع المستجدات السياسية , وساتحدث عن قضيتي التى تهمني ولاشي غيرها واعني البدون وربطها بما قلتة انفا واعتبارها كمثال حي حقيقي واخير .....
لايخفى عليكم ان موضوع البدون اصبح موضوع من لاموضوع له , وصار خصوصا في اخر الايام يشكل مادة دسمة لمن يعرف ولمن لايعرف ان يكتب اسمة , فأصبح يكتب ويفتى ويبدي ارائة النييرة عن هذا الموضوع , ولذلك كان من البديهي ان يوافق ذلك الاهتمام من قبل القراء والمتابعين بهذا الموضوع على اختلاف الوانهم وميولهم وافكارهم اهتماما اخر على وزن اثقل من قبل وسائل الاعلام الكويتية المرئية والمسموعه (معظمها) لتقوم هي بنقل التصورات والافكار التى يريد بعض المنتفعين من خلال نشرها الى المتابعين والقراء ان يعشعشوا في ادمغتهم افكار ليست بالضرورة حقيقية لكنها في النهاية تواكب وتوافق الرؤية الحكومية السائدة من التعامل بهذا الموضوع .

اخبار اليوم حملت ابشع ثلاث ادعاءات قد تسخر لغسل ادمغة الناس وابعادها عن فهم الحقيقة , لدرجة شككت بها في نفسي وفي انتمائي وفي قضيتي رغم اننى اكثر المؤمنين ايمانا على هذة الارض :
فمن بين العناوين الفتنوية ......

40 الف من البدون عراقيون . **
مباحثات مع ايران وسوريا لكشف اصول البدون الايرانين والسورين المزورين .**
اعتراف مندوب محمد والى العنزي في الكويت بأنة ينفذ اجندة خارجية **


اضافة لاخبار اخرى متفرغة لم اتذكر منها إلا ماذكرت مسبقا , فهذا الاعلام كان بإمكانة تسليط الضوء على المشكلة خصوصا انها واضحة وصريحة ولاتحتا لعقد , فيمكنة ان يحلل نشاة المشكلة بعد ان يفرغها من شوائب التظليل والابهام المعروفة به , ويضيف اراء الجهتين المعارضة والمؤيدة والمتوسطة لهما , ويطرح الاسباب التى ادت لتضخمها والحلول المقترحة اضافة للاهم وهو المتسببين في عدم حدوث الحل طوال تلك المدة والاهم القاء نظرة دستورية وقانونية ودينية على ذلك الموضوع .
وهذا هو قمة الاناقة والابداع والمصداقية عند اى وسيلة اعلامية كانت فيما لو تناولت الطرح بهذا المظمون وبهذة الكيفية .
لكن وللاسف الشديد لابد لاى وسيلة اعلامية (وهذا الكلام عموما على مستوى العالم) لابد لاي وسيلة اعلامية ان تتعرض لضغوط وتاثيرات قد تكون مادية او سياسية او اقتصادية تدفعها لتببني ارا معينة تنساق ورائها حتى لو كان انسياقها هذا على حساب المصثداقية والحقيقة .
وهذا للاسف مايحدث في اعلامنا المحلى الكويتي , فهو في النهاية والبداية لايعرض الموضوع بحيادية وبشكل صحيح بل يلجا للتزيف ولتسليط الاضواء كلها على اصحاب الراي الواحد ومن سوء الحظ اصحاب الراي الواحد هم الذين لايمتلكون الحجة القانونية او الدينية ويفتقرون لها , فمنهم من هو مدفوع الاجر ومنهم من هو متكسب ولو اعلاميا او سياسيا او انتخابيا ومنهم تافه لايفقة ولايعلم ولايعرف سوى النهيق والصياح .

وكمثال اخير على كلامي , اعود الى الاخبار الانفة وهي ....

40 الف من البدون عراقيون . **
فقد ذكرت الصحيفة في اسلوب هجومي بحت ان هناك 40 الف , لم تراعي في ذلك الامانة في العمل لانها لو ارادت ان تراعي ذلك على اقل تقدير , لناقشت السؤال الاهم وهو (اين كانت الحكومة والدولة عنهم طوال تلك المدة) او ( لماذا هم مندسون بيننا طوال تلك المدة) او من هو المستفيد وراء مكوثهم بيننا طوال تلك المدة) او وهذا الاهم (لماذا لم تدرج الصحيفة ادلة واوراق تدين بها كل شخص م نالاربعين الفا ؟؟) ذلك يثبت مدى اللاحيادية في التعامل و الاخذ بنظرة حكومية بحتة بعينين كعيني الصرعاوي او المليفي . فالاولى على تلك التغطية وعلى ناقل هذا الخبر ان يكون قد نقلة بطريقة عادلة تبين للقارىء الحقيقة وتضعه امام خيارات اعمال عقلة واختيارة لما هو انسب ومناسب له .

مباحثات مع ايران وسوريا لكشف اصول البدون الايرانين والسورين المزورين .**
زيارة المالكي الاخيرة لم تكن لوجه الله فقد كان اهم بند فيها هو الصصفقة التى حظي بها المالكي بتايد مالى وسياسي في مقابل ان , يلصق بالعراق بدون الكويت اكان الصاقهم بها حقيقيا اوم مزورا قابلا لأن تزور من خلالة اوراق وثبوتيات من الجانب العراقي او الكويتي لتعطي لهذا المسكين الذي يجد نفسة يجاة مخفورا ومسيرا ومساقا الى بلد لايعرفة ولايعرفة اباه , وذلك بالطبع بفضل تلك الاوراق المزورة .
ايران وسوريا والمباحثات معها لن تحيد عن ماحادت عليه في حالة المالكي , فالدعم والاغراءات مقابل تخليص الكويت من فلذات اكبادها .. من ابنائها البدون , وذلك بالتاكيد سيرضى شريحة كبيرة من النازيين الجدد واصحاب الدماء الزرقاء
السؤال الاهم والذي من المفترض على الصحيفة ان تقرئة وتطرحة هو (لماذا هذا التحرك الان ولم لم يكن هناك تحركات مماثلة في السابق) او (لماذا السكوت عنهم ماداموا سوريون او ايرانيون او عراقيون مدعون) وايضا (من هو المستفيد) او حتى (ماهو المقابل الذي سيظلمون به)

اعتراف مندوب محمد والى العنزي في الكويت بأنة ينفذ اجندة خارجية واعتقال 140 مخرب **
مادامت هناك اجندة خارجية هل اكتشفوها الان فقط بعد ان امسكوا بقريب البدون الذي هاجر لانة لم ينل اعترافا من الكويت بحقوقة والذي لم يحرض على التدمير او التخريب بل كل مادعي له هو مطالبة سلمية بالحقوق !!
بل وحتى اعتقال المئة واربعين شابا , من المفترض على الصحيفة ان توجه اسالة (هل هم مسلحون) او (هل هم مخربون) او (ماذا كانت دوافععهم لما قاموا به) او (هل بالفعل لهم حقوق مهضومة)
لكن كل ذلك لم يكن فالتغطية كانت ملوثة منذ البداية والى النهاية

الشرطة لن تسكت عن حقوق جنودها المصابين جراء المظاهرة **
لو كنت مالكا لصحيفة لعرضت حجم الاصابات من الطرفين ولبيتنت الاسلحة المستخدمة من الطرفين والاهم لذكرت من اعتدى على من و هل الطرف الاول اعزل م الثاني مجيش بالعتاد والعدة , ذلك ايضا لم يحدث , فظهر المجني عليه جانيا و صاحب القوة و المطاعه مظلوما ومسكينا



.........

لهنا انتهى من درسى الاول , والخلاصة كالتالى :
للاعلام دور مهم في تقليب الواقع و فبركة العقول واعطاها تاويلات غير صادقة , اعلامنا كذلك


.


No comments:

Post a Comment