ولنا في الحسين عبرة .. ومثال


الحسين مات مظلوما , لكنة يجد من يذكرة بالخير , ومن يذكرة بذلك الخير هو من المسلمين الذين يصلون على محمد وعلى ال محمد في كل يوم خمسة مرات و إلا لما اصبحوا مسلمين و لما صاروا مؤمنين , الحسين عانى من الظلم مع ذلك هو ابدا لم يخف او يرتد او ينهزم و يتراجع عن معتقدة النقي الطاهر الذي يفضل صون الارض وحماية الوطن بالدم والروح و توحيد ابناء وطنة الكبير من الفتن و المحن ... فإستشهد على ذلك ليستبدل وجه ربة الاكرم بهذة الدنيا الحقيرة الكريهه .

كثيرين من البدون ساروا على نهج الحسين وعلى مذهبة سنة كانوا ام شيعة , فكان مذهبه وسيرتة العطرة هي مالونت وماطابقت ايامهم , فعاشوا حياتهم تحت سهام الظلم و اسفل نصال الحسرات الموجهه لهم في كل ساعه من ساعات ليلهم او نهارهم و التى سببها لهم و سنها لاجلهم بعض ابناء وطنهم , فلم يراعوا ذلك فيهم ولم تفد معهم تضحيات او سنوات من الدم والعرق سطرتها النهضة العمرانية و المؤسساتية التى اصابت البلد و الحروب المختلفة التى دخلتها ابتداء من حروب تثبيت الدولة والحكم الى الحروب العربية الى الحرب الصدامية والحشد المستمر على حدود بلدنا الاجمل .... فكان جزائهم محرق ومظلم مثل جزاء الحسين رضى الله عنه . فهم يقتلون في كل يوم مرات ومرات ولايمتلكون الا الزيادة في حب هذة الارض الطيبة والغرق في هواها ولا مانع ان ذهبت الروح او النفس فداء لها , ولو كان بعض اهلها اشد جلوزة من فرعون او النمرود .
رحم الله الحسين ورحم الله اموات البدون .. واحيائهم المقتولين احياءا !!
هيهات من الذلة .... هي كلمة الحسين الصابر , وهي كلمة البدون الصابر .لذا هيهات من الذلة مرات ومرات عل صداها يصل لمن لايعجزة شيء في الارض ولا في السماء , ولا نسأل الله إلا (صبر جميل) عسى الله ان يجمعنا بهم جميعا .. او يأذن للحقوق ان ترجع لاصحابها وهم احياء يمشون ويتنفسون على الدنيا الدنيا .
--------------------------
No comments:
Post a Comment