May 20, 2011

وزير


تعرض وزير التربية ووزير التعليم العالي احمد المليفي لوعكة صحية ادخل على اثرها الى المستشفي العسكرى فجر اليوم ، وقام عدد من النواب والوزراء على رأسهم سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد بزيارتة
***
والله لا اعلم , والله لا اعلم هل اقول لوزيرنا الذي عين كوزير للتربية والتعليم رغم انة لاعلاقة له بالتربية والتعليم و بالشان الوزاري بشكل عام ...
أأقول له سلامات و صلاوات على محمد والله يحرسك من العين و الحسد و سحر السحارين و كره الكارهين و دلع الدلوعين ام اقول له شيئا لايسمعه ولايقراة احد إلا نفسي خصوصا انة (توزر) و اسلم و اقول بأنها ربما تكون (حوبة) من قبل طفل بدون حرم من تعليمة طوال تلك السنوات ام هي حوبة من قبل عجوز من عجائز البدون لم تعرف الاجابة على سؤال ابنتها (يمة ليش ماروح المدرسة مثل بنات جيرانا؟) ام هو فيروس ومــــــــــــــــــــــــرض يعدي !!

على كل حال كنت قد كتبت قبل فترة كتابة لم اشا ان انشرها لانها تودي بداهيه (في الواقع لم انشرها لأن ماعندي انترنت) اعلق فيها عن سياسة الاختيار و الاسس و المعايير التى يتم بها انتقاء هذا الوزير او ذاك , وقد تسائلت وما اكثر ما اتسائل ... لماذا لايتم انتقاء حكومة قوية على مبدا تيقنوقراطي متحضر يتم من خلالة اختيار الوزير على اساس الكفاءة و المهارة و الخبرة في مجال وزارتة , بدل ان يتم اختيارة على اسس لا الناقة فيها ولا الجمل و بعيدة كل البعد عن مفاهيم التقدم والاستمرارية والتطور , و للاسف لم اجد جواب واحد يقنعني لأستنتج في النهاية بانها حكومة اخرى ستكون سريعه الانتهاء و لن تعمر كثيرا .


نقطة على كتر :
عند تعين المليفي اختلف رواد الديوانية في التوجهات المستقبلية والخطوات التى سيقوم بها و التشفى المتوقع من البدون اكثر وا اكثر , منهم من قال بان المليفي منصبة الحالى يفرض عليه الابتعاد عن البدون و ظلمهم اكثر بقرارات بالتاكيد ستوجه الى الطلبة والمعلمين البدون منهم , وذلك حتى لايقال انة استلم المنصب لينتقم ويظلم وهذا مالايريدة لذلك ستكون قراراتة في صالح البدون !!
اما الفريق الاخرو انا منهم والذي يسلم و يتهم الفريق الاول بان (مايفتهم شي و يسربت و ماعندة سالفة) نرى نحن بان المليفي عين لينتقم تماما و ستحدث في عهد مزيدا من محاور ونقاط وقرارات الظلم والنكران التى يقصى بها الطالب البدون و المعلم البدون , وستشهد مزيدا من الحرام و المنكر والبغي الذي سيبيحه منتهكا كراماتهم وحقوقهم التى كفلها لهم الدستور , و كان دليلنا في ذلك هو عندما تسلم الاخر (سىء الذكر) احمد باقر مقاليد وزارتة حيث انة انكر دينة عندما قال بلسانة اننى اطبق القانون ولا اطبق شرع الله !! هذا عدا القرارات الجائرة التى شهدها منصبة ابان فترة تولية له .

على كل حال , يدعو المظلوم و ان كان فاجرا بظليمتة , و على الله الاجابة والاستجابة التى اتمنى ان تكون عاجلة وفي الدنيا على ان تكون مؤخرة وفي الاخرة . اللهم امين


No comments:

Post a Comment